


من نحن
جاد للخدمات المتحدة
ومنذ عام 2011، ومثل آلاف العائلات والمؤسسات السورية، واجهت شركة جاد تحديات جسيمة نتيجة الأزمة التي ضربت البلاد، بما في ذلك تهجير فريقها وقيادتها وتهديد قدرتها على البقاء. ومع ذلك حافظت الشركة على غاياتها وعملياتها، وخاضت غِمار الاضطرابات التي طرأت على قطاع الخدمات السوري والتعقيدات اللوجستية التي أصابته، ومن دون التنازل عن التزامها الأخلاقي تجاه السوريين. ومثل الكثير من مواطنينا ومواطناتنا، لم نتراجع يوماً عن إيماننا بأن سوريا تستحق جهدنا وإيماننا ومستقبلنا. هكذا عزمنا على تطوير معرفتنا الحميمة بالسياق المحلي، وطوّرنا مهارات فريقنا بما يتناسب مع التحدّيات الجديدة، وعزّزنا علاقاتنا القديمة مع من يشاركوننا قِيَمنا، وبنينا شراكات جديدة مع جهات تشاركنا التطلُّع إلى مستقبل أفضل. وكنا نجد الإلهام في كافة الأشخاص والأماكن التي تصنع هويتنا، مستمدّين منهم القدرة على المثابرة في وجه اللايقين، والقدرة على التكيُّف رغم هشاشة الظروف.
واليوم، تنطلق شركة جاد للخدمات المتحدة بغاياتها المتواصلة، وبفريقها القدير ذاته، وبسعيها لا إلى استعادة نشاطها السابق بل أيضاً إلى المساهمة الجادّة في تعافي البلاد. من هنا تطمح الشركة إلى تقديم فرص لائقة للعمل وتنمية المهارات المحلية ونقل الخبرات بين الأجيال حيثما وصلت عملياتها.
نعتزّ بتاريخنا، ونتعهّد بحماية إرثنا، ولا يساورنا شكّ في أن إعادة إعمار البلاد بحاجة لمواصلة الالتزام المهني، معياراً إثر معيار، وخدمة إثر خدمة، وشركة إثر شركة. ومن خلال مثابرتنا، نجدّد وفاءنا لهذا الوطن، ونؤكد على مكاننا المحفوظ فيه، ونتطلّع مع الجميع إلى سوريا لا تبحث عن النجاة فقط، بل عن رأب صدوع الثقة، واستعادة الكفاءة في العمل، وتحمُّل المسؤوليات الوطنية بشكل مشترك.
جاد للخدمات المتحدة - قيم راسخة. خدمات موثوقة. منذ عام 1989.


-
رؤيتنا
أن نقود تطوُّر قطاع الخدمات السوري عبر ترسيخ معايير جديدة في الجودة والموثوقية، والاستثمار في الموارد البشرية والأنظمة التقنية الداعمة لتعافي البلاد، والمساهمة في تطوير قدراتها المستقبلية في كافة القطاعات. -
رسالتنا
تقديم خدمات فعّالة وعالية الجودة ومراعية للسياق في مختلف القطاعات، بإشراف فِرَق خبيرة، وباعتماد نُظم تشغيل متقنة، ومع التعهّد برفع معايير الخدمة في سوريا.